السيد محسن الأعرجي الكاظمي
313
عدة الرجال
فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه . وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، له كتب ، وذكر أن قد روى عنه جماعة ، منهم علي بن الحسن ابن فضال ، وذكر الشيخ أنّ له أصلا ، روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وموسى بن جعفر البغدادي . قلت : كأنّ الرسالة الأولى لم تنجع ، ونجع ما بعدها مع المحاكمة إلى أبي جعفر عليه السلام ، وقول من حكى الكشي عنه بموته على مذهبه ، مبنيّ على عدم عثوره على ما وقع بعد الرسالة الأولى ، وكم ترك الأول للآخر ، على أنّا لا نعرف من هذا القائل ، وكيف كان ، فالرجحان لما ذكر النجاشي ، ولذلك قال العلّامة « 1 » بعد أن حكى كلامهما : فأنا أعتمد على روايته . [ علي بن حديد ] ومنهم : علي بن حديد : على ما روى الكشي « 2 » ، عن نصر بن الصباح ، لكن النجاشي « 3 » والشيخ في كتابيه « 4 » ، ذكراه ولم يرمياه بشيء ، مع أنّ الكشي « 5 » روى في ترجمة هشام بن الحكم : أنّ أبا علي بن راشد ، قال لأبي جعفر الثاني عليه السلام ، جعلت فداك قد اختلف أصحابنا ، فأصلّي خلف
--> ( 1 ) الخلاصة ( العلّامة الحلي ) : ص 107 الرقم 24 . ( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 840 الرقم 1078 . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 274 الرقم 717 . ( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 382 الرقم 42 ، كذلك الفهرست ( الطوسي ) : ص 89 الرقم 372 . ( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 563 الرقم 499 .